كيفية تناول الغلوتاتيون IV قطرة التسريب
يلعب الجلوتاثيون دورًا حيويًا في حماية الخلايا من التلف التأكسدي وسمية الشيخوخة للمواد الإلكتروفيلية الغريبة، مما يحافظ على التوازن الأكسدة والاختزال.
إنه ببتيد ثلاثي يوجد في معظم الأنسجة، خاصة بتركيزات عالية في الكبد، ويلعب دورًا حاسمًا في حماية خلايا الكبد وخلايا الدم الحمراء والخلايا الأخرى من الإصابات السامة.
الاحتياطات
1. يجب عدم تناوله من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة للذهان وأدوية العلاج الكيميائي.
2. تجنب الكحول.
3. تجنب أي تدخين.
4. تجنب استخدامه أثناء الحمل.
5. تجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.
الآثار الجانبية
قد يرتبط تناول الجلوتاثيون لفترات طويلة جدًا بانخفاض مستويات الزنك.
الإجراء
• قبل بدء الخدمة، اشرب كمية كافية من الماء وحافظ على رطوبة جسمك.
• قم بالتبول قبل الخدمة.
• أثناء الخدمة، كن هادئًا واستمع إلى موسيقى جيدة حيث يجب إعطاء التنقيط ببطء لمدة 20 دقيقة تقريبًا.
• بعد الخدمة، لا تقم بأي عمل شاق لمدة ساعة.
• لا تركض بسرعة، استرخِ لبعض الوقت.
موانع طبيةموانع• لا تستنشق بخاخ الجلوتاثيون إذا كنت تعاني من الربو.
نتائج العلاج بالجلوتاثيون
• تفتيح البشرة وتبييضها عن طريق محو فرط التصبغ وتثبيط إنتاج الميلانين في الخلايا.
• تحسين المناعة ووظيفتها لمكافحة الأمراض.
• مساعدة جسمك على تكسير الدهون وطردها.
• منع جسمك من مقاومة الأدوية.
• تقليل الالتهاب.
• تعزيز الطاقة العالية والوضوح الذهني.
• إزالة السموم ومكافحة الإجهاد التأكسدي.
• والأهم من ذلك، يمكنه تحويل الميلانين إلى لون أفتح وتعطيل الإنزيم الذي ينتج تصبغ الجلد.